عطاف يلتقي نظيريه المالي والأنغولي
منيب ولي الدين
أجرى وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي, عبد الله ديوب, وذلك على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة, وفق ما أفاد به بيان للوزارة اليوم السبت.
بهذه المناسبة, “نوه الوزيران بالديناميكية الإيجابية الحالية التي تميز العلاقات بين الجزائر ومالي, التي تأتي تكريسا للإرادة القوية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ورئيس المرحلة الانتقالية رئيس الدولة بجمهورية مالي, الفريق أول آسيمي غويتا, لتصويب مسار العلاقات الثنائية وتعزيز التفاهم والثقة المتبادلة, بما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”, حسب البيان.
واتفق الجانبان على ضرورة الانتقال, في المرحلة المقبلة, إلى العمل على إعداد خارطة طريق تحدد أولويات التعاون في مختلف المجالات وكذا الإجراءات الواجب اتخاذها بهذا الخصوص, استنادا إلى ذات البيان.
وأجرى وزير الدولة, محادثات مع وزير العلاقات الخارجية لجمهورية أنغولا, تيتي أنطونيو.
وتطرق الوزيران, حسب ذات البيان, إلى “الحركية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وضرورة تعميقها وتوسيع أفقها إلى المجالات ذات الأولوية للبلدين”.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول تطورات الوضع السائد في الشرق الأوسط وتأثيره على اقتصاديات الدول الإفريقية, مشددين على أهمية تعزيز التشاور على المستويين الثنائي والقاري بما يسمح باستباق هذه التداعيات والتعامل معها على نحو يحفظ مصالح دول وشعوب القارة.
كما تناولت المحادثات الوضع في منطقة الساحل وضرورة تعزيز التنسيق والتشاور, لا سيما ضمن الأطر الإفريقية, لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية التي تواجهها المنطقة, إلى جانب التطورات التي تعرفها قضية الصحراء الغربية, حيث جدد الطرفان دعمهما لحق الشعب الصحراوي الثابت في تقرير مصيره.
كما التقى عطاف بوزير الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية لمملكة ليسوتو, ليمفو تاو, الذي تبادل معه وجهات النظر حول واقع العلاقات الثنائية وسبل ووسائل تعزيزها والرفع من مستوى التعاون بين الجزائر ومملكة ليسوتو في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما تم تناول قضية الصحراء الغربية, حيث جدد الوزيران, بهذه المناسبة, تمسكهما بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره, وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقرارات الأممية ذات الصلة, يضيف البيان.
