برنامج زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر وعنابة
عائشة نورالدين شنتوح
استهلّ البابا ليون الرابع عشر، اليوم الاثنين، زيارة دولة وُصفت بالتاريخية إلى الجزائر، تدوم يومين، وتحمل أبعاداً دبلوماسية وروحية بارزة.
ومن المرتقب أن يصل بابا الفاتيكان صبيحة اليوم إلى مطار الجزائر الدولي هواري بومدين في حدود الساعة العاشرة صباحاً، حيث سيُخصّص له استقبال رسمي بحضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. بعدها، يتوجه إلى مقام الشهيد، أين ينتظر أن يحتشد الآلاف بساحة رياض الفتح لتحيته.
ويشمل برنامج الزيارة لقاءً رسمياً مع رئيس الجمهورية بالقصر الرئاسي، يتبعه اجتماع مع ممثلي السلطات والمجتمع المدني وأعضاء السلك الدبلوماسي بمركز المؤتمرات التابع للجامع الكبير بالجزائر، في محطة تعكس الطابع الدبلوماسي والحوار المؤسساتي لهذه الزيارة.
وفي الفترة المسائية، يعود البابا إلى الجامع الكبير، في خطوة رمزية تعزز قيم الحوار بين الأديان، قبل أن يقوم بزيارة مركز الاستقبال والصداقة التابع للأخوات الإرساليات الأوغسطينيات بحي باب الوادي، ثم يلتقي بالجالية المسيحية بكنيسة السيدة الإفريقية.
وفي اليوم الثاني، تتجه الأنظار إلى ولاية عنابة، حيث يحل البابا صباح الثلاثاء، ليزور موقع هيبون الأثري، المرتبط بتاريخ القديس أوغسطينوس، قبل أن يتوجه إلى دار المسنين التابعة لجمعية الأخوات الصغيرات للفقراء، ويعقد لقاءً مع أعضاء الرهبنة الأوغسطينية.
ويُختتم برنامج الزيارة في عنابة بترؤس قداس بكنيسة القديس أوغسطين، على أن يغادر بعدها عبر مطار رابح بيطاط عائداً إلى الجزائر العاصمة، في ختام زيارة تحمل رسائل انفتاح وتعزيز للتقارب والحوار.