-

عاجل

سقوط شخص من الطابق الثالث في حي واد الذهب بعنابة
عنابة/ جبهة العدالة والتنمية تثمن تصنيف منطقة بوسدرة كمجال محمي في البوني
انطلاق فتح الفضاء التجاري للمحطة البحرية بميناء عنابة
• ACF يراهن على حاضنات الأعمال لتعزيز الابتكار لدى الشباب وحاملي المشاريع
نفطال تشارك في صالون الطاقات المتجددة ERA 2026 بوهران
شرطة وهران تطيح بمروّجين وتحجز 210 قرص مهلوس
وزارة التربية تؤجّل تاريخ مقابلات مسابقة توظيف الأساتذة
ارتفاع قوي لأسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية
رياح قوية وأمطار رعدية عبر عدة ولايات من الوطن
ضرورة تحويل مجال النباتات إلى قيمة مضافة
تفكيك شبكتين إجراميتين وحجز 21 كلغ من المخدرات بعنابة
الصالون الخامس للمقاولاتية: فرصة للطلبة لتطوير أفكارهم الريادية وتجسيدها على أرض الواقع
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12

مسرحية "12 فبراير" تمثل الجزائر في المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب بمصر

عدد القراءات : 110 | تاريخ : 23/01/2026 | المحور : أخبار ثقافية

منيب ولي الدين

تُسجِّل مسرحية «12 فبراير» حضور الجزائر في المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب بجمهورية مصر العربية، ممثِّلة لولاية الشلف والجزائر ضمن 41 عرضا مسرحيا من 17 دولة وهو العرض الجزائري الوحيد المدرج ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، وتجمع عروضًا من أوروبا وآسيا والأمريكتين وإفريقيا، في مشهد مسرحي يعكس ثراء التجارب على أرض مصر.

 وتؤكِّد هذه المشاركة المكانة التي بات يحتلها المسرح الجزائري الشبابي في المحافل الدولية، بوصفه خطابًا فنيًا إنسانيًا عابرًا للحدود، ومجالا للتلاقي الثقافي، يجمع الشباب حول قيم التعبير الحر والحوار الجمالي.

 تستند مسرحية «12 فبراير»، وهي إنتاج جزائري لسنة 2024، إلى نصٍّ مسرحي للكاتبة آمنة بودريس، وتقدَّم بإشراف الجمعية الثقافية “وتين الفن” لولاية الشلف، في عمل يزاوج بين العمق الدرامي والبناء الرمزي، ويمنح للذاكرة دورها المركزي في صياغة الحكاية.

تُجسِّد الرؤية الإخراجية والسينوغرافية للعمل، التي وقّعها أيمن بن صالح، فضاءً بصريًا مكثفًا، فيما يسهم تنفيذ الإنتاج للفنانة جعفري عزيزة في تعزيز المناخ الشعوري للعرض، وهي الممثلة بطلة هذا العمل المسرحي.

 وتستحضر أحداث المسرحية عشر سنوات من الذكريات، حيث تجتمع الحقيقة والندم في لحظة مواجهة صامتة، بين ضوء الشموع وألحان الموسيقى، لتتكشف أسرار دفينة، وتتصادم أرواح متعطشة للحرية مع ثقل الماضي وسلاسله.

 تطرح «12 فبراير» سؤالها الجوهري بجرأة فنية: هل يكون العشاء الأخير بداية جديدة، أم إعلانًا للنهاية؟ سؤال مفتوح يجعل من العرض تجربة إنسانية تتجاوز حدود المكان واللغة.

 وتُكرِّس هذه المشاركة الدولية حضور الجزائر في المشهد المسرحي العالمي، وتُبرز قدرة المسرح الشبابي على حمل صوت الوطن بلغة فنية صادقة، تجعل من الخشبة مساحة للتعبير الحر، ومرآة للذاكرة، وجسرًا للحوار الإنساني.