عمورة يضع حدًا للجدل ويؤكد: لا نية استفزاز ولا إساءة
منيب ولي الدين
في خضم الجدل الذي أعقب مباراة المنتخب الجزائري أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 2025، خرج الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة بتصريح واضح وضع من خلاله حدًا لكل التأويلات التي رافقت طريقة احتفاله عقب اللقاء، مؤكدًا أن ما حدث لا يحمل أي خلفيات أو رسائل خفية.
وأوضح عمورة أن المباراة كانت قوية ومشحونة بالتوتر، خاصة أنها امتدت إلى الأشواط الإضافية وحُسمت في اللحظات الأخيرة، مشيرًا إلى أن تصرفه جاء بعفوية تامة ودون أي قصد أو نية مسبقة. وأضاف نجم “الخضر” أنه لم يكن على دراية بالرمز الذي ربطه البعض باحتفاله، ولا بالشخصية التي حاولت بعض الأطراف إسقاطها على اللقطة، مؤكدًا أن ما بدر منه كان تصرفًا تلقائيًا “بروح طفل”، بعيدًا عن أي إساءة أو استفزاز.
وشدد عمورة في تصريحه على احترامه الكامل لمنتخب الكونغو الديمقراطية وشعبه، متمنيًا لهم التوفيق في مشوارهم القادم، خاصة في سباق التأهل إلى كأس العالم، في رسالة حملت روحًا رياضية واضحة، تعكس قيم اللاعب وقيم المنتخب الجزائري.
ويأتي هذا التوضيح في توقيت مهم، مع دخول المنتخب الوطني مراحل الحسم في البطولة، حيث سعى عمورة من خلاله إلى غلق باب الجدل ومنع أي تشويش قد يؤثر على تركيز المجموعة، مؤكدًا أن الهدف يبقى واحدًا وهو مواصلة المشوار بثبات داخل المستطيل الأخضر فقط.
ومع اقتراب مواجهة نيجيريا، يواصل المنتخب الجزائري تحضيراته في أجواء هادئة، مدعومًا بوحدة المجموعة وتركيزها، في وقت تبقى فيه رسالة عمورة واضحة: لا مكان للفتنة، والتركيز منصب بالكامل على المنافسة والنتائج داخل الملعب.