-

عاجل

قالمة: الإطاحة بشبكة إجرامية لترويج المؤثرات العقلية
فتح باب التسجيل لتنظيم نشاط العمرة لموسم2026
اجتماع وزاري لإطلاق آليات ذكية لمتابعة السوق الوطنية
عنابة: البابا ليون يلتقي نزلاء دار المسنين ويشيد بروح التضامن
البابا ليون الرابع عشر يغرس غصن زيتون في موقع هيبون الأثري رمزًا للسلام
عمليات ميدانية متواصلة لفتح الطرق المغلقة بسبب الأمطار والثلوج
بابا الفاتيكان يحلّ بعنابة
إحباط محاولة تهريب أكثر من 61 كلغ من الكيف المعالج
عنابة: محطات بارزة في اليوم الثاني من زيارة بابا الفاتيكان
أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية على عدة ولايات
رئيس الجمهورية: الجزائر ملاذ آمن للمظلومين
AFE 2026: موعد جديد لتطوير الاتصال البصري المؤسساتي في الجزائر
الكشف عن نتائج دراسة طعون مكتتبي “عدل 3”
الأخضرية على موعد مع الطبعة الخامسة لنصف ماراطون الشهيد الرائد سي لخضر
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14

"مويلحي" يُحرك ملف معالم عنابة ويدعو إلى تمويل مخصص لصيانتها

عدد القراءات : 280 | تاريخ : 29/04/2025 | المحور : محلي

عائشة نورالدين شنتوح

راسل النائب عن جبهة العدالة والتنمية بولاية الطارف، علي مويلحي، وزارة الثقافة والفنون، في خطوة تهدف إلى تحريك ملف التراث الثقافي بعنابة، والمطالبة بدعم مستعجل لعمليات الترميم والصيانة.

 وجاء في المراسلة، المؤرخة في 22 أفريل 2025، أن ولاية عنابة تعرف حركية متزايدة في مجال حماية التراث المادي واللامادي، تقودها مديرة الثقافة والفنون صليحة برقوق، بالتنسيق مع الطاقم الإداري والتقني، وتحت إشراف مباشر من والي الولاية عبد القادر جلاوي. وقد تم تسطير برنامج يهدف إلى صون المعالم والمواقع التاريخية التي تشكل هوية المدينة.

 وتشمل هذه المعالم: حصن الخروبة، منجم مقطع الحديد، قصر عين أم الرخاء، مقبرة لالة خروفة، جامع صالح باي، مسجد أبو مروان الشريف، زاوية سيدي إبراهيم، صهاريج هيبون، قناة جلب المياه الرومانية، حصن المرسى، موقع رأس الحمراء، السوق المركزي، محطة القطار، حصن المعدومين، إضافة إلى أسوار وأبواب وأنفاق المدينة القديمة.

 وأوضح مويلحي أن صيانة هذه المواقع تتطلب عمليات تقنية ودراسات ميدانية تحتاج إلى تمويل مخصص، ما يستوجب تدخلاً من الوزارة لتوفير الأغلفة المالية الضرورية. كما أشار إلى أن الحفاظ على هذا الإرث ينعكس إيجابًا على الواقع الثقافي والسياحي والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، بل يتجاوز ذلك إلى البعد التربوي والأكاديمي، نظراً لقيمة هذه المعالم في بناء الوعي التاريخي والحس الوطني.

كما أشار إلى أن الحفاظ على هذا الإرث ينعكس إيجابًا على الواقع الثقافي والسياحي والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، بل يتجاوز ذلك إلى البعد التربوي والأكاديمي، نظراً لقيمة هذه المعالم في بناء الوعي التاريخي والحس الوطني.

 وختم مراسلته بالتأكيد على ضرورة تحرك الوزارة في هذا الملف، معبّرًا عن ثقته بأن الوزارة ستولي هذه القضايا العناية اللازمة، لما عُرف عنها من اهتمام دائم بالتراث الوطني.