-

عاجل

سكيكدة: وصول باخرة محمّلة بـ13 ألف رأس غنم تحضيراً لعيد الأضحى
برج بوعريريج: انتشال جثتي طفلين من حوض مائي فلاحي
عنابة: افتتاح الدورة التكوينية الثانية حول القضاء الدستوري بجامعة باجي مختار
وزارة التربية تشدد إجراءاتها لضمان نزاهة امتحاني “البكالوريا” و”البيام” دورة 2026
خرجات ميدانية مكثفة للولاة لمتابعة مشاريع الري وتعزيز الأمن المائي
فتح مسابقة وطنية للالتحاق بالتكوين المتخصص في قطاع التضامن
عنابة: تصدير 20 ألف طن من الإسمنت الأبيض إلى غواتيمالا
البويرة: إعطاء إشارة انطلاق شهر التراث من قرومة
الجمعية العامة للتيكواندو: المصادقة بالإجماع على حصيلة 2025 واعتماد برنامج 2026
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9

"مويلحي" يُحرك ملف معالم عنابة ويدعو إلى تمويل مخصص لصيانتها

عدد القراءات : 294 | تاريخ : 29/04/2025 | المحور : محلي

عائشة نورالدين شنتوح

راسل النائب عن جبهة العدالة والتنمية بولاية الطارف، علي مويلحي، وزارة الثقافة والفنون، في خطوة تهدف إلى تحريك ملف التراث الثقافي بعنابة، والمطالبة بدعم مستعجل لعمليات الترميم والصيانة.

 وجاء في المراسلة، المؤرخة في 22 أفريل 2025، أن ولاية عنابة تعرف حركية متزايدة في مجال حماية التراث المادي واللامادي، تقودها مديرة الثقافة والفنون صليحة برقوق، بالتنسيق مع الطاقم الإداري والتقني، وتحت إشراف مباشر من والي الولاية عبد القادر جلاوي. وقد تم تسطير برنامج يهدف إلى صون المعالم والمواقع التاريخية التي تشكل هوية المدينة.

 وتشمل هذه المعالم: حصن الخروبة، منجم مقطع الحديد، قصر عين أم الرخاء، مقبرة لالة خروفة، جامع صالح باي، مسجد أبو مروان الشريف، زاوية سيدي إبراهيم، صهاريج هيبون، قناة جلب المياه الرومانية، حصن المرسى، موقع رأس الحمراء، السوق المركزي، محطة القطار، حصن المعدومين، إضافة إلى أسوار وأبواب وأنفاق المدينة القديمة.

 وأوضح مويلحي أن صيانة هذه المواقع تتطلب عمليات تقنية ودراسات ميدانية تحتاج إلى تمويل مخصص، ما يستوجب تدخلاً من الوزارة لتوفير الأغلفة المالية الضرورية. كما أشار إلى أن الحفاظ على هذا الإرث ينعكس إيجابًا على الواقع الثقافي والسياحي والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، بل يتجاوز ذلك إلى البعد التربوي والأكاديمي، نظراً لقيمة هذه المعالم في بناء الوعي التاريخي والحس الوطني.

كما أشار إلى أن الحفاظ على هذا الإرث ينعكس إيجابًا على الواقع الثقافي والسياحي والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، بل يتجاوز ذلك إلى البعد التربوي والأكاديمي، نظراً لقيمة هذه المعالم في بناء الوعي التاريخي والحس الوطني.

 وختم مراسلته بالتأكيد على ضرورة تحرك الوزارة في هذا الملف، معبّرًا عن ثقته بأن الوزارة ستولي هذه القضايا العناية اللازمة، لما عُرف عنها من اهتمام دائم بالتراث الوطني.